نظرت إليه ... لم أطل النظر ثم عدت بنظري إلى ما كنت اقوم به ، تابعت عملي لكن بعد بضع لحظات قـال شيئا ، لم أسمع ما قاله و فالحقيقة لم اكثرت ثم تابعت مرة اخرى ما كنت اقوم به و لكنه قاطع حبل افكاري بكلمات لم اسمعها هاته المرة ايضا لكن اعتقد انها نفس التي سبقتها ، تختلف في الحدة فقط ، هاته المرة لكي اتفادى إجابته تجاهلته كأنني لم أسمعه بتاتا ... للمرة الثالثة أعاد كلماته و بينما انا غارق في مدى تعقيد ما كنت اقوم به ، لم أسمعه هاته المرة أيضا ... رغبت في سؤاله عن ما قاله لكن في هاته المرحلة كان الأمر سيكون محرجا ففكّرت في حل ... الحل هو اني رفعت رأسي نحوه ، أومأت إيجابا ، تم تهت في أوراقي مجددا و كنت اسمع صوت حدائه اللماع و هو يمشي خـارجا ...
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة
(
Atom
)
ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق