على المؤمنين السلام و للملحدين التحية.

عش كما تريد لا احتاج منك الى تبريرات.


عندما اشاهد الصراعات الغبية الدائرة بين المؤمنين و الملحدين اشعر ان العالم قد عمته صيحة جديدة من الغباء و الخروج عن اطار الانسانية و الوجود البحث حيث ان الجميع اصبح يردد جملة مبنية على الجهل المطلق بكيفية تفسير سطرين غبيين قراهما احدهم *انا على صواب*.
شخصيا لست ضد الالحاد و لست ضد الايمان و لست ضد اي شيء لكنني اعجب لما ترك المؤمنون واجباتهم الدينية و انشغلوا بمحاربة الملحدين و لما انصرف الملحدون عن بحوثهم و عن التعمق في الاطار الدنيوي و انكبوا على مهاجمة المؤمنين.
لدي اصدقاء من كلا الجانبين و احترم حرية الجميع في الاختيار و العيش و لكنني و للاسف اجد انه من الغباء و محدودية الفكر ان نضيع حياتنا في تبرير اختياراتنا عوض ان ننشغل بالانكباب على خدمة الانسانية.

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق

الشارع الخلفي تصميم مقتدى عبد الرضا جميع الحقوق محفوظة 2014

صور المظاهر بواسطة sndr. يتم التشغيل بواسطة Blogger.