موطني مات طفلي من شدة البرد.
 |
| لنمت في سلام حتى لا نزعجهم بني. |
الرقص الشرقي قضية تعوم في مخيلتي كما تعوم اغصان زيتون في الدماء , اوطاننا اصبحت كمشاهد مصلوبة من افلام بورنوغرافية رخيصة , البرد يزور الشرق مجددا ليعيد في بالي ذكرى سطور تبكي قتلى البرد و المجاعة في هضبة الجولان و مداشر الريف , لا تبكي بني فهم مشغولون بالمؤخرات المجيدة و المسرح الصيفي المعتاد لا تبكي يا بني فاننا لن نعاني قرا و لا حرا في جنات الرحمان , لا تبكي بني فنحن الدمى لا نبكي , لا تبكي يا بني قد تزعج الانسان النائم هناك دعنا نمت في صمت علينا السلام يا سلام علينا السلام كما ننام الان , يا بني رحلت و المنخفض الجوي لم يرحل يا بني انتظر فالموكب لا زال يتسع للمزيد.
ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق