الواقع مجنون بما يكفي.





قد تجد نفسك يوما ما في فقاعة من الصابون الطبي مختفيا عن 
انظار الواقع الميؤوس منه , قد تجد نفسك يوما على الفراش بجانب عاهرة ميتة تنتظر قدوم رجال الشرطة المتاخرين لسبب ما
, قد تجد نفسك يوما ما بحانة شعبية تبحث عن ذاتك المتشردة التي فقدتها على سرير العاهرة الميتة.
لا احد يستطيع توقع مدى واقعية الواقع , لا احد ولا حتى رجال الشرطة الذين انقلبت بهم السيارة قرب كنيسة مهجورة , تجريدية المعنى و كفر الكلمات و غباء السماء كل هذا من سمات الواقع المتقلب , الفوضى لا شيء غير الفوضى الممهدة لقدوم الربيع المراهق , في المياتم تنشب الحرائق و في المسجد تسيل الدماء , الدنيا بكل الالوان الرافضة لسلطة اللون الواحد كما الاسماك تطير في خيال طائر النورس الجائع.
صديقي يا من لا حظ له احمل قلما و اكسره , احمل  ورقة سوداء و علقها قرب سريرك , ارسم بالدم المزيف مشهد مصرعك المسرحي , لطالما اخبرتك انك ممثل فاشل لطالما ضحكنا على صور القطط الباكية , اخبرتك ان نتوقف اخبرتك , ها هي الان علينا تضحك , الواقع هنا حاضر يضحك على الجميع.

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق

الشارع الخلفي تصميم مقتدى عبد الرضا جميع الحقوق محفوظة 2014

صور المظاهر بواسطة sndr. يتم التشغيل بواسطة Blogger.