ابتسم لعل يومك افضل من يوم احدهم.


السماء ملبذة  بالغيوم لكنني ارقص وسط المطر ارقص و ارقص الى ان اقع ارضا و يبتل سروال الجينز خاصتي.
لست سعيدا على الاطلاق لكنني مللت الرمادي المخيم على يومي هذا , اليوم و لسبب ما يشبه الامس لكنه اسوا لهذا ارقص , اجتاز الشوارع قافزا كالمجنون خطوة في الارض و الف في السماء و نفسي معلقة بين الموضعين , القي التحية على الحمام المتصلب على شرفة منزل شبه مهدم , القي التحية على شرطي المرور الذي فقد زوجته للتو , قتلها ربما المسكين قتل قلبه معها ,اجلس بجانب متسول لوهلة , ثم انتفض بجيبي الفارغ و انتقل لبقعة حزينة اخرى , انا ايضا حزين انا ايضا لم اعد اجيد الابتسام انا ايضا ابكي في الصباح قبل ان اشرب كوب القهوة الاعتيادي و في المساء عندما اعود من اليوم مثقلا بالوقت و القدر , لست اتصنع لكنني اعلم ان الاستسلام ليس حلا و ان الموت ليست فضيلة , و ان السماء تسخر من الرصيف الصلب المعزول عن الخطوات بطبقة ضبابية من الهموم و عرق المارة .
ابتسم صديقي كلما نظرت للسماء , ابتسم كلما نظرت للرصيف , ابتسم بقدر بكائك حتى لا تجف العين من اللوى , ابتسم لعل يومك افضل من يوم احدهم -شرطي مرور ربما- .

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق

الشارع الخلفي تصميم مقتدى عبد الرضا جميع الحقوق محفوظة 2014

صور المظاهر بواسطة sndr. يتم التشغيل بواسطة Blogger.